أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
21/03/2010, 01:25:11
834,251 رسائل في 73,600 مواضيع بواسطة 13,570 أعضاء
آخر عضو: maram
الوقت الحالي : 21/03/2010, 01:25:11
زمن الاتصال0 دقيقة.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اذاعة منتدى الملحدين العرب ...
*
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين المسيحي والأديان الأخرى (مشرف: أكروپوليس)  |  موضوع: ج ي / هـ ن م « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: ج ي / هـ ن م  (شوهد 3023 مرات)
Hdd
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 353

آسوريا


الجوائز

eunus.497.el7ad.org

497.497.el7ad.org

« في: 25/02/2007, 22:39:35 »



يرد لفظ جهنم في الكتاب المقدس العبري كاسم لمكان (גֵּי= ج ي =  وادي بالعبرية) قريب من القدس المنسوب إلى شخص أو عائلة (הִנֹּם =هـ نُ م)
 وتورد الرواية ممارسات اليهوذيين (سكان يهوذا) لتقديم الأضاحي البشرية (أطفالهم) للإله (مُ لِ ك) في هذا المكان برميهم في النار!
ومن المرجح بقاء اسم هذا المكان، كمكان للشر والنار وانتقل بعد ذلك للمسيحية ومنه للإسلام بلغته العربية الذي اقتبس الكلمة كما هي-لفظً أيضاً- لتعبر عن مكان النار التي سيعاقب بها الأشرار

 


1) ونزل التخم إلى طرف الجبل الذي مقابل وادي ابن هنوم الذي في وادي الرفائيين شمالا ، ونزل إلى وادي هنوم إلى جانب اليبوسيين من الجنوب ، ونزل إلى عين روجل (يش 18 : 16)

טז  וְיָרַד הַגְּבוּל אֶל-קְצֵה הָהָר, אֲשֶׁר עַל-פְּנֵי גֵּי בֶן-הִנֹּם (ج ي  ب ر- هـ ن م), אֲשֶׁר בְּעֵמֶק רְפָאִים, צָפוֹנָה; וְיָרַד גֵּי הִנֹּם(ج ي  هـ ن م) אֶל-כֶּתֶף הַיְבוּסִי, נֶגְבָּה, וְיָרַד, עֵין רֹגֵל.

2) ونجس توفة التي في وادي بني هنوم لكي لا يعبر أحد ابنه أو ابنته في النار لمولك (2مل 23 : 10)

י  וְטִמֵּא אֶת-הַתֹּפֶת, אֲשֶׁר בְּגֵי בני- (בֶן-) הִנֹּם(بـِ ج ي  ب ر ي - بِ ر- هـِ نُ م):  לְבִלְתִּי, לְהַעֲבִיר אִישׁ אֶת-בְּנוֹ וְאֶת-בִּתּוֹ בָּאֵשׁ--לַמֹּלֶךְ.

3) وزانوح وعدلام وضياعهما ، ولخيش وحقولها ، وعزيقة وقراها ، وحلوا من بئر سبع إلى وادي هنوم (نح 11 : 30)

ל  זָנֹחַ עֲדֻלָּם, וְחַצְרֵיהֶם, לָכִישׁ וּשְׂדֹתֶיהָ, עֲזֵקָה וּבְנֹתֶיהָ; וַיַּחֲנוּ מִבְּאֵר-שֶׁבַע, עַד-גֵּיא הִנֹּם(ج ي ا  هُـ ن م).

4) وهو أوقد في وادي ابن هنوم وأحرق بنيه بالنار حسب رجاسات الأمم الذين طردهم الرب من أمام بني إسرائيل (2أي 28 : 3)

5) وعبر بنيه في النار في وادي ابن هنوم ، وعاف وتفاءل وسحر ، واستخدم جانا وتابعة ، وأكثر عمل الشر في عيني الرب لإغاظته (2أي 33 : 6)

6) وبنوا مرتفعات توفة التي في وادي ابن هنوم ليحرقوا بنيهم وبناتهم بالنار ، الذي لم آمر به ولا صعد على قلبي (ار 7 : 31)

7) لذلك ها هي أيام تأتي ، يقول الرب ، ولا يسمى بعد توفة ولا وادي ابن هنوم ، بل وادي القتل . ويدفنون في توفة حتى لا يكون موضع (ار 7 : 32)

8- واخرج إلى وادي ابن هنوم الذي عند مدخل باب الفخار ، وناد هناك بالكلمات التي أكلمك بها (ار 19 : 2)

9) لذلك ها أيام تأتي ، يقول الرب ، ولا يدعى بعد هذا الموضع توفة ولا وادي ابن هنوم ، بل وادي القتل (ار 19 : 6)

10) وبنوا المرتفعات للبعل التي في وادي ابن هنوم ، ليجيزوا بنيهم وبناتهم في النار لمولك ، الأمر الذي لم أوصهم به ، ولا صعد على قلبي ، ليعملوا هذا الرجس ، ليجعلوا يهوذا يخطئ (ار 32 : 35)

"شكرا لك":
*
« آخر تحرير: 25/02/2007, 22:45:05 بواسطة eunus » سجل

هدد
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,045



الجوائز

SeeknFind.497.el7ad.org

36.497.el7ad.org

« رد #1 في: 25/02/2007, 23:26:55 »

موضوع جميل وهام عزيزي eunus ، للأسف يجهله معظم الناس.

فيسوع المسيح ذاته استعمل ألفاظاً تعبّر عن ذلك الوادي كمصير نهائي للأشرار بالتسمية "جهنم" (أو جي هنوم):

"9: 43 وان اعثرتك يدك فاقطعها خير لك ان تدخل الحياة اقطع من ان تكون لك يدان و تمضي الى جهنم الى النار التي لا تطفأ
9: 44 حيث دودهم لا يموت والنار لا تطفأ
9: 45 وان اعثرتك رجلك فاقطعها خير لك ان تدخل الحياة اعرج من ان تكون لك رجلان وتطرح في جهنم في النار التي لا تطفأ
9: 46 حيث دودهم لا يموت والنار لا تطفأ
9: 47 وان اعثرتك عينك فاقلعها خير لك ان تدخل ملكوت الله اعور من ان تكون لك عينان وتطرح في جهنم النار
9: 48 حيث دودهم لا يموت والنار لا تطفا" - مرقس 9 : 43 - 48.

وطبعاً باستعمال يسوع تلك التعابير، كان يعرف جيداً بأن سامعوه أدركوا ما قصد. فالوادي كان مكاناً لرمي النفايات والجثث. وكان اليهود يشعلون النار فيها تجنباً للروائح والأمراض. ولذلك كانت النار موجودة هناك بلا انقطاع. أما الأماكن التي لم تصلها النار لتحرق النفايات فيها، فكان يجري غزوها بالدود. ولذلك كان كلام يسوع وصفاً صحيحاً عندما قال: "دودهم لا يموت (في أماكن من الوادي) والنار لا تـُطفأ (في أماكن أخرى)". وكان ذلك نيابة عن القول لسامعيه بأنه يقصد "الموت الأبدي" أو الفناء (وليس العذاب في النار).

للأسف، نجد رجال الدين المسيحيين أساؤوا فهم تعابير يسوع واعتبروا كلمة "جهنم" تعني مكاناً للعذاب. ولا شك بأن الذين اختلقوا القرآن أخذوا نفس تلك الأفكار الخاطئة من مصادر مرتدة لرجال دين مسيحيين، وأدخلوا فيه أيضاً نفس الفهم الخاطئ لكلمة "جهنم". مع أن الكلمة "جهنم" هي كلمة لتحل محل حالة الموت الأبدي، بكل بساطة.

 
سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية
"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين المسيحي والأديان الأخرى (مشرف: أكروپوليس)  |  موضوع: ج ي / هـ ن م « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


تم إنشاء الصفحة في 0.066 ثانية مستخدما 31 استفسار. المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
free counters Google Page Rank : Google Page Rank