لم يعرف اثنان من أهم أتباع قائد المسلمين (محمد) وقيادي المسلمين لاحقاً، معنى بعض الكلمات التي كان يقولها
وذلك حسب الروية الإسلامية (الداخلية)
الشخصيتان هما
عتيق بن أبي قحافة (أبو بكر) الملقب بـ الصديق
عمر بن الخطاب الملقب بـ الفاروق
والكلمة هنا هي (أبا) الواردة في نص "سورة" عبس المقطع "آية" 31
فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ
أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبًّا
ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا
فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا
وَعِنَبًا وَقَضْبًا
وَزَيْتُونًا وَنَخْلا
وَحَدَائِقَ غُلْبًا
وَفَاكِهَةً وَأَبًّا مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ
الكلمة أرامية الأصل وهي تعني الفاكهة
ܐܶ + ܒܳܐ =
ܐܶܒܳܐ =( فاكهة)
ا + با = ابا
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولوقد وردت في التناخ مرتين، وتصنف وفق الدارسين التوراتيين من الألفاظ الآرامية في فيه، ويلاحظ أن الترجمة العربية لم تترجمها بمعنى فاكهة حصراً
أيوب 12:8
وهو بعد في نضارته لم يقطع ييبس قبل كل العشب.
עֹדֶנּוּ בְ
אִבֹּו לֹא יִקָּטֵף וְלִפְנֵי כָל־חָצִיר יִיבָשׁ
نشيد الأنشاد 11:6
نزلت الى جنة الجوز لانظر الى خضر الوادي ولانظر هل أقعل الكرم هل نور الرمان.
אֶל־גִּנַּת אֱגֹוז יָרַדְתִּי לִרְאֹות בְּ
אִבֵּי הַנָּחַל לִרְאֹות הֲפָרְחָה הַגֶּפֶן הֵנֵצוּ הָרִמֹּנִים
אֵב = plant that has not yet reached the final stage of its growth
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولאב
אֵב ‘êb
abe
.From the same as 24 a green plant: - greenness, fruitلا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولهذا وقد ترجمت لاحقاً من قبل الشراح المسلمین بنفس المعنى تقريباً دليلاً على معرفة باللغة الآرامية
قال أبو عبيد القاسم بن سلام عن إبراهيم التيمي قال :
سئل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن قوله تعالى : { وفاكهة وأبا } فقال : أي سماء تظلني وأي أرض تقلني
إن قلت في كتاب الله ما لا أعلم وهذا منقطع بين إبراهيم التيمي والصديق رضي الله عنه فأما ما رواه ابن جرير حيث قال عن أنس قال : قرأ
عمر بن الخطاب رضي الله عنه { عبس وتولى } فلما أتى على هذه الاية { وفاكهة وأبا } قال : قد
عرفنا الفاكهة فما الأب ؟ فقال : لعمرك يا ابن الخطاب إن هذا لهو التكلف، فهو إسناد صحيح، وقد رواه غير واحد عن أنس به وهذا محمول على أنه أراد أن يعرف شكله وجنسه وعينه وإلا فهو وكل من قرأ هذه الاية يعلم أنه من نبات الأرض لقوله : { فأنبتنا فيها حبا * وعنبا وقضبا * وزيتونا ونخلا * وحدائق غلبا * وفاكهة وأبا } وقوله تعالى : { متاعا لكم ولأنعامكم } أي عيشة لكم ولأنعامكم في هذه الدار إلى يوم القيامة)(1).
1. تفسير ابن كثير ( جزء 4 - صفحة 606 )
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولوأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس {وقضبا} قال: الفصفصة يعني القت {وحدائق غلبا} قال: طوال {وفاكهة وأبا} قال: الثمار الرطبة.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: الحدائق كل ملتف والغلب ما غلظ، والأب ما أنبت الأرض مما يأكله والدواب ولا يأكله الناس.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد {وحدائق غلبا} قال: ملتفة {وفاكهة} وهو ما أكل الناٍ س {وأبا} ما أكلت الأنعام.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن قال: الغب الكرام من النخل.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة {غلبا} قال: غلاظا.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عنابن عباس {وحدائق غلبا} قال: شجر في الجنة يستظل به لا يحمل منه شيئا.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: الأب الحشيش للبهائم.
وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس قال: الأب الكلأ والمرعى.
وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله: {وأبا} قال: الأب ما يعتلف منه الدواب. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال نعم أما سمعت قول الشاعر:
ترى به الأب واليقطين مختلطا * على الشريعة يجري تحتها العذب
وأخرج أبو عبيد في فضائله وعبد بن حميد عن إبراهيم التيمي قال: سئل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن قوله: {أبا} فقال: أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا قلت في كتاب الله مال لا أعلم. وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن سعد وعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان والخطيب والحاكم وصححه عن أنس أن عمر قرأ على المنبر {فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا} إلى قوله: {وأبا} قال: كل هذا قد عرفناه فما الأب؟ ثم رفع عصا كانت في يده، فقال: هذا لعمر الله هو التكلف فما عليك أن لا تدري ما الأب اتبعوا ما بين لكم هداه من الكتاب فاعملوا به. وما لم تعرفوه فكلوه إلى ربه. وأخرج ابن المنذر عن السدي قال: الحدائق البساتين، والغلب ما غلظ من الشجر، والأب العشب {متاعا لكم ولأنعامكم} قال: الفاكهة لكم، والعشب لأنعامكم.
وأخرج عبد بن حميد {وقضبا} قال: الفصافص {وحدائق غلبا} النخل الكرام {وفاكهة} لكم {وأبا} لأنعامكم.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد أنه قرأ {غلبا} مشقة.
وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك قال: الفاكهة التي يأكلها بنو آدم، والأب المرعى.
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال: الفاكهة ما تأكل الناس {وأبا} ما تأكل الدواب.
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال: ما طب واحلولى فلكم، والأب لأنعامكم.
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير {وأبا} قال: الكلأ.
وأخرج عبد بن حميد عن أبي رزين {وفاكهة وأبا} قال: النبات.
وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك قال: الأب الكلأ.
وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك قال: الاب هو التبن.
وأخرج عبد بن حميد عن عطاء قال: كل شيء ينبت على الأرض فهو الأب.
وأخرج عبد بن حميد عن عبد الرحمن بن يزيد أن رجلا سأل عمر عن قوله: {وأبا} فلما رآهم يقولون أقبل عليهم بالدرة.
وأخرج عبد بن حميد وابن الأنباري في المصاحف عن أنس قال: قرأ عمر {وفاكهة وأبا} فقال: هذه الفاكهة قد عرفناها فما الأب؟ ثم قال: مه نهينا عن التكلف.
وأخرج ابن مردويه عن أبي وائل أن عمر سئل عن قوله: {وأبا} ما الأب؟ ثم قال: ما كلفنا هذا أو ما أمرنا بهذا
"شكرا لك":
*